'1- لماذا نفشل في تحديد التخصص الجامعي المناسب؟',

من يتدخل في اختيار التخصص الجامعي للطلاب؟ الأهل، والجيران، والمعارف، والعادات، والتباهي والتفاخر بأهم جامعة أو أرقى اختصاص...

وبالطبع ننسى أن نسأل الطالب نفسه عن الاختصاص الذي يرغب في دراسته! أو لا نثق برأيه، مما يتسبب بتردده أو فشله في اختيار التخصص الجامعي المناسب!!

1- لماذا نفشل في تحديد التخصص الجامعي المناسب

لماذا نفشل في تحديد التخصص الجامعي المناسب؟


مبروووووووك... وألف مبروووووووك. للشباب والصبايا الناجحين في الشهادة الثانوية.

حيث الانتهاء من مرحلة دراسية تقليدية. والانطلاق نحو التخصص والإبداع والمستقبل.

أنتم اليوم في ساحة الاحتفال بجيل المستقبل المسؤول عن بناء مجتمعه.

وأمامكم العديد من الطرق والتفرعات. قفوا بثقة وثبات ووعي. وتريثوا فالطريق الذي ستمضون إليه هو مستقبلكم.

إما أن تضيعون فيه وتدورون في متاهات الروتين والتقليدية.  والفشل أو التشتت.

أو يكون اختيار موفق وصحيح فيرشدكم نحو الفلاح والتألق والإنتاج.

إنها لحظة التسجيل في المفاضلة الجامعية.

والتي طغت عليها عادات ثقافية اجتماعية تحكمت بأسلوب الدخول في المفاضلة وباختيار الأقسام والجامعات.

لن نقول المختارة من الطالب لأنها ليست اختيار حقيقي. إنه وهم القرار المكبل بعوامل كثيرة أهمها:

·       رغبة الأهل " ابن الطبيب يدرس الطب، وابن المهندس يجب أن يصبح مهندسا، والجملة التاريخية: طول عمري عم احلم أنك تصبحين محامية كبيرة! ...إلخ"

·       اختيار أعلى الأقسام المتاحة حسب المجموع. بغض النظر عن رغبة الطالب. أو قدراته. حتى لو كان يحب الاقتصاد فيسجل طب وصيدلة وهندسات باعتبار أنه متفوق ومجموعه يخوله دخول هذه الجامعة. وفي حال لم يفعل ذلك يكون غبي وغريب الأطوار. " بتهمة في حدا بيطلع له كلية الطب وما بيدخلها؟"

·       عقدة الطبيب والمهندس والمحامي. والواقع أنه لولا سياسة المفاضلة لوجدنا الشعب العربي كله طلاب طب وهندسة حتى لو ثانوية أدبي أو فنون.

·       التقليد الأعمى فالطالب يختار الجامعة التي اختارها أصدقاؤه أو التي كان يدرس فيها أخوه. وكذلك الغيرة من الصحفي ابن عمه " معقول الناس يقولون ابن خالك أحسن منك درس ذرة؟ وأنت بدك تدرس مخابر؟ يا للهول"

·       العناية بكتابة أول ثلاث أو أربع أقسام في ورقة المفاضلة والعشوائية في ملء باقي المراتب. إما ثقة بأن المجموع عالي وحتما سيقبل الطالب في أول فرع جامعي اختاره. أو الثاني. ويُصّدَم عندما يقبل في ثامن أو عاشر اختيار لم يكن بالنسبة له سوى فراغ ملأه بالحبر الأزرق. فصار مستقبلا يتذمر منه ويلقي سهام خيبته على أسلوب المفاضلة المتخلف برأيه. والمتبع كنظام للقبول الجامعي.

·       وأخيرا وأهم فقرة هي ورقة المفاضلة والقلم الذي يمسكه الوالدان ويكتبان فيه مصير هذا الطالب المسكين. والسبب أنه يجهل كيف يختار مستقبله وما هو الاختصاص الأنسب له. وما هي رغبته الحقيقية. إنه لم يتعلم كيف يختار وكيف يتخذ قرار.

إنها ليست مجرد كلية نكمل تعليمنا فيها. وليست شهادة نعلقها على الحائط ونتفاخر بها. وليست منفذ للهروب من خدمة العَلَم. أو فرصة للفتاة للتحرر من قيود البيت والخروج مع صديقاتها والتسلية. والأهم من هذا كله الجامعة ليست نادي للشباب والصبايا للتعارف وإقامة علاقات وفرصة للحب والرومنسية.

إنها بوابة طريقنا نحو المستقبل منها نحمل زوادتنا المعرفية وخبراتنا الأكاديمية ونتسلح بالعلم والتخصص المناسب لننطلق في مشوار العمر المكلل بالنجاح والتفوق والعمل المنتج الخلاق فنكون صناع المستقبل المتمكنين.

شباب وصبايا:

حتى ننجح في القرار يجب أن نحسن الاختيار وفق خطوات منهجية مدروسة وتحليل دقيق لكل الجوانب التي علينا مراعاتها أثناء تقرير مصيرنا ومستقبلنا. والتسجيل في الجامعات أو المعاهد.

وهذا ما سنبحثه في مقالات ضمن سلسلة متكاملة إن شاء الله.

عنوانها: خطوات ثابتة على سلم المستقبل وامتلاك قمم الإبداع.

فكونوا مع " ذاكرة قلم - هبة القهوجي" وشاركونا آرائكم وخبراتكم واقتراحاتكم.

هبة القهوجي


لمساعدتك على اختيار التخصص الجامعي المناسب. 

يمكنكِ طلب استشارة مباشرة مع الأستاذة " هبة القهوجي "

من خلال اتصل بنا

أو الاتصال عبر WhatsApp

بروشور استشارات




لمعرفة تفاصيل حول كيفية حجز وتثبيت الاستشارة، وطريقة الدفع اضغط هنا


سلسلة كتب لمن سترفع القبعة

 

احصل على كتب وإصدارات الكاتبة والمؤلفة: هبة القهوجي  

من خلال اتصل بنا.  

أو الاتصال عبر WhatsApp 

أو زيارة قسم " كتب وإصدارات" والتعرف على وكلاء التوزيع

 

اقرأ أيضاً:

2-   التخلص من القيد النفسي للمفاضلة الجامعية

3-   فرز الاختصاصات الجامعية المتاحة والاستفسار عنها

4-   تعرف على قدراتك العقلية

5-   تعرف على نفسك وشخصيتك

6-   الربط بين القدرات العقلية للطالب وشخصيته

7-   التعرف على سوق العمل

8-   ضع لنفسك رسالة

9-   ملء ورقة المفاضلة الجامعية

10-  كيف نتعامل مع نتائج المفاضلة الجامعية

- كتاب للمتحدين أنفسهم

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-