إن كنت ذو شخصية تقليدية فلا تدرس هندسة عمارة!
وحتى لو كنت تمتلك ذكاء فني فلن تنجح كروائي!
ولكن لماذا؟
لأنك لم تفكر بالربط بين قدراتك العقلية ونمط شخصيتك.
" 6- الربط بين القدرات العقلية للطالب وشخصيته"
الخطوة الخامسة في طريق التخصص الجامعي هي الربط بين القدرات
العقلية للطالب وشخصيته، ثم تحديد التخصص الجامعي الأنسب له.
يتشارك العديد من الأشخاص بالقدرات العقلية والذكاء
كالذكاء اللغوي مثلا. ولكن يتمايزون في شخصياتهم فمنهم ذو "النمط العقلي أو
الذهني" ينجح في المكتبات أو النقد.
وذو " النمط الفني" شاعر أو كاتب رواية.
أما إذا كان من " النمط الاجتماعي" يختار
التدريس.
وإذا كان لديه ذكاء لغوي بالإضافة إلى " شخصية
مغامرة" فسيبدع كمحامي.
وبمثال عملي آخر.
إذا كانت ذكاء الفرد رياضي ومنطقي...
وكان ذو شخصية واقعية اختار الهندسة.
وإذا كان ذو نمط عقلي ذهني. يتخصص تحليل اقتصادي ودراسات
اقتصادية.
وإذا كان اجتماعي يمكنه العمل في التجارة علاقات عامة أو
إدارة موارد بشرية، وإذا أضيفت له مهارة الإصغاء ينجح في خدمة الزبائن.
أما إذا كان مغامر لديه مهارة في الإقناع والسيطرة على
محدثه فسيبدع في التسويق والمبيعات.
أما إذا كان الفرد من " النمط التقليدي" فتخصص
المحاسبة مناسب جدا له.
وهذا ينطبق على جميع الأنواع من القدرات وأنماط الشخصية.
والتي أوردناها بالتفصيل في المقالين السابقين.
وهذا الربط بين القدرات العقلية وأنماط الشخصية، يساعدنا
على تحديد الاختصاص الذي يتوافق مع قدراتنا ويضمن لنا النجاح العلمي فيه. وكذلك يتلاءم
مع ميولنا ونمط شخصيتنا فيدفعنا نحو الإبداع والتألق. بإذن الله.
ومن الأمور التي علينا مراعاتها عند اختيار التخصص
الدراسي هو قدراتنا الجسدية. فإذا كان الطالب لديه مشكلات جسدية تعرقل عمله مستقبلا
في هذا المجال أو ذاك فعليه مراعاتها منذ اللحظات الأولى لتحديد اتجاهه التخصصي
والمهني في المستقبل. فمثلا من كان يرهقه العمل على جهاز الحاسوب ويؤثر على عينيه
عليه ألا يختار هندسة معلوماتية لأنه بحاجة للجلوس أمام الشاشة ساعات طويلة وهذا
سيؤثر على صحته ومستقبلا قد يعجز عن العمل باختصاصه هذا.
ومن كان يعاني من الربو فيفضل أن يبتعد عن الزراعة
والنباتات. أو التخصصات الكيميائية.
تفاصيل قد لا نعير لها اهتمام أثناء تسجيلنا في الجامعة
ولكنها ذات آثار بعيدة المدى شكلت عائقا للعديد من الشباب والفتيات وكانت عقبة في
تحقيق نجاحهم بعد تخرجهم الجامعي. وهذا ما نحاول تجنبه مع شبابنا اليوم، وهم يضعون
قدمهم على طريق المستقبل، ساعين لمساعدتهم في دراسة التخصص الجامعي الأنسب لهم من
كل الجوانب وبأدق التفاصيل مع فائق تمنياتنا لهم بالاختيار الموفق، والنجاح
الدائم.
وسنكمل معاً بخطوات ثابتة على سلم المستقبل وامتلاك قمم
الإبداع.
فكونوا مع " ذاكرة قلم - هبة القهوجي"
وشاركونا آرائكم وخبراتكم واقتراحاتكم.
لمساعدتك على اختيار التخصص الجامعي المناسب.
يمكنكِ طلب استشارة مباشرة مع الأستاذة " هبة القهوجي "
من خلال اتصل بنا
أو الاتصال عبر WhatsApp
لمعرفة تفاصيل حول كيفية حجز وتثبيت الاستشارة، وطريقة الدفع اضغط هنا
احصل على كتب وإصدارات الكاتبة والمؤلفة: هبة القهوجي
من خلال اتصل بنا.
أو الاتصال عبر WhatsApp
أو زيارة قسم " كتب وإصدارات" والتعرف على وكلاء التوزيع
اقرأ أيضاً:
1- لماذا نفشل في تحديد التخصص الجامعي المناسب
2- التخلص من القيد النفسي للمفاضلة الجامعية
3- فرز الاختصاصات الجامعية المتاحة والاستفسار عنها
