'2- التخلص من القيد النفسي للمفاضلة الجامعية',

المفاضلة الجامعية هي العقبة الكبرى أمام الطلاب لتحقيق آمالهم وأحلامهم، وهي أيضاً العدو اللدود الذي يقتل طموح الآلاف، والذي تسبب في تدمير مستقبل الكثيرين سابقاً، ومازال هذا الوحش يهاجم أجيال 2021م فكيف يمكننا التخلص من هذا القيد النفسي للمفاضلة، والتحكم باختياراتنا الجامعية؟


2 التخلص من القيد النفسي للمفاضلة

الخطوة الأولى: " التخلص من القيد النفسي للمفاضلة الجامعية"


بعد إعلان النتائج واكتمال الفرحة يصبح الانتباه منصب على مجموع الدرجات. أو المعدل العام.

والتذمر والاعتراض على تقييد الالتحاق بالأقسام الجامعية بدرجات عالية أو معدلات مرتفعة وتصبح الغطاء الذي نستر به تقصيرنا في اختيار مناسب للجامعة المرغوب بها.

والواقع أن لكل عمل أو نشاط نقوم به قيود وضوابط تحكمه وشروط إما أن نستطيع تنفيذها أو نضطر لتغيير الفكرة أو المشروع إلى مشروع آخر يمكننا أن نحقق شروطه.

وهذا في أبسط التفاصيل اليومية لدرجة ملابسنا حتى. فنحن مقيدون بمقاييس الطول والوزن والقياسات حسب التفصيلات والموضة وحتى مقيدون بملابسنا حسب المناسبات والأعراف والتقاليد. ورغم هذه القيود كلها نحرص على اختيار الأنسب والظهور بالشكل اللائق وبأناقة كاملة. ونختار ما نحب ونشعر بالسرور والفخر والتباهي بمظهرنا.

 

لذلك فلنكسر هذا الحاجز النفسي وهو تمثال وحش المفاضلة الذي يقتل أحلامنا ورغباتنا وهو السبب في جمود مستقبلنا وفرضه علينا.

 

ولنتذكر أن لكل جامعة أو معهد في كل أنحاء العالم شروط وقيود يجب توفرها والالتزام بها. الأمر ليس مقتصرا على جامعات بلدك.

 

فالخطوة الأولى هو كسر هذا الحاجز النفسي بداخلنا الذي يرسخ قناعاتنا الضعيفة والمستسلمة ونستبدله بالإيمان: بأن لكل مشروع أو مرحلة قيود وشروط، ولكن يمكن تحقيق رغباتنا وما نصبو إليه، رغم هذه القيود وبالتوافق معها. الأمر بأيدينا والقرار لنا ما نحتاجه هو البحث والتمعن وتحديد ما نريد فعلا.

 

فاليوم هناك العديد من الاحتمالات المتاحة، يمكننا البحث فيها.

الجامعات والمعاهد العامة.

الجامعات الخاصة.

المنح الجامعية.

التعليم المفتوح.

والتعليم الافتراضي.

 

وكذلك هناك بدايات بسيطة يمكننا أن ندعمها بدورات ومهارات مكتسبة، نحقق من خلالها ما نريد.

فمثلا إذا كانت رغبة الطالب دراسة كلية الاقتصاد ولم تخوله درجاته دراستها يمكنه مثلا دراسة المعهد التجاري. والتفوق فيه ثم معادلة الشهادة مستقبلا والالتحاق بالجامعة. أو الالتحاق بالمعاهد الخاصة للمحاسبة أو الإدارة والحصول على شهادات وخبرات ممتازة وبهذا يحقق ما أراد

" وبالنتيجة فإن كل الطرق تؤدي إلى روما"

 

مصيرنا بأيدينا وفي القرن 21 أصبحت الاحتمالات كثيرة والخيارات ممكنة لنصنع مستقبلنا كما نريد وكيفما نشاء ونتألق. بإذن الله.

 

وسنكمل معا بخطوات ثابتة على سلم المستقبل وامتلاك قمم الإبداع.


كونوا مع " ذاكرة قلم - هبة القهوجي "

وسلسلة حب الدراسة فن تتقنه الأمهات.


بقلم: هبة القهوجي


هل لديكِ مشكلة مع طفلك متعلقة بالمدرسة أو الدراسة؟

يمكنكِ طلب استشارة مباشرة مع الأستاذة " هبة القهوجي "

من خلال اتصل بنا

أو الاتصال عبر WhatsApp

بروشور استشارات




لمعرفة تفاصيل حول كيفية حجز وتثبيت الاستشارة، وطريقة الدفع اضغط هنا


سلسلة كتب لمن سترفع القبعة

 

احصل على كتب وإصدارات الكاتبة والمؤلفة: هبة القهوجي  

من خلال اتصل بنا.  

أو الاتصال عبر WhatsApp 

أو زيارة قسم " كتب وإصدارات" والتعرف على وكلاء التوزيع


اقرأ أيضاً

1- لماذا نفشل في تحديد التخصص الجامعي المناسب

3-   فرز الاختصاصات الجامعية المتاحة والاستفسار عنها

4-   تعرف على قدراتك العقلية

5-   تعرف على نفسك وشخصيتك

6-   الربط بين القدرات العقلية للطالب وشخصيته

7-   التعرف على سوق العمل

8-   ضع لنفسك رسالة

9-   ملء ورقة المفاضلة الجامعية

10-  كيف نتعامل مع نتائج المفاضلة الجامعية

- كتاب للمتحدين أنفسهم

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-